الرابــــــــط

بحث عن مستـنــــــــدات

المجلة الدولية للرقابة المالية العامة

المستجدات الحالية 2016

الإنكوساي الثاني والعشرون في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة

تم الترحيب بالدكتورة/ مارجيت كراكر بحفاوة شديدة بمناسبة توليها مهام منصبها كأمين عام جديد للإنتوساي، وذلك في إطار فعاليات الإنكوساي الثاني والعشرين الذي عُقد في مدينة أبو ظبي في الفترة بين 7 وحتى 11 ديسمبر/كانون الأول من عام 2016. وقد أكدت الأمينة العامة الجديدة على رغبتها في تقديم مساهمة بناءة وإيجابية فيما يتعلق بمسيرة الإنتوساي الناجحة للتطوير والتنمية.

وكان ديوان المحاسبة بدولة الإمارات العربية المتحدة والذي يترأسه معالي الدكتور/ حارب بن سعيد العميمي، خير مضيف ومنظم لمؤتمر الإنتوساي الذي ينعقد كل ثلاثة أعوام، والذي قد أتاح مساحة كبيرة جداً للمناقشات الفردية والجماعية بجانب المناقشات والمشاورات التقليدية في الجلسات العامة.

وبمناسبة انعقاد الإنكوساي الثاني والعشرين فقد تم اتخاذ عدد كبير من القرارات الرائدة الخاصة بالمنظمة التي تضم في الوقت الحالي 194 عضواً، ومن ضمن تلك القرارات ما يلي:

  • اعتماد الخطة الاستراتيجية للإنتوساي لفترة 2017 - 2022، والتي تهدف إلى التنفيذ الشامل والفعال والمتسم بالشفافية لمساهمة الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في تحسين المساءلة والشفافية في الإدارة العامة، وذلك بما يحقق مصلحة المواطنين والمواطنات في جميع أنحاء العالم؛
  • اعتماد إجراءات العمل المُنقحة الخاصة بإطار عمل الإنتوساي للتوجيهات المهنية؛
  • اعتماد إطار عمل الإنتوساي للتوجيهات المهنية والذي يتم فيه تصنيف جميع منتجات الإنتوساي في ثلاث فئات وهي:   1. مبادئ الإنتوساي، 2. معايير الإنتوساي، 3. توجيهات الإنتوساي. وقد حل إطار عمل الإنتوساي للتوجيهات المهنية بديلاً لإطار عمل المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة؛
  • إنشاء منتدى التوجيهات المهنية للإنتوساي كهيئة لوضع المعايير لدى الإنتوساي والتي ستقوم بتقييم واعتماد التوجيهات المهنية مثل المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، وذلك طبقاً لإجراءات العمل المتبعة في هذا الشأن؛
  • اعتماد 30 معيارا من المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة و3 من توجيهات الإنتوساي للحوكمة الرشيدة؛
  • تعيين الأجهزة الرقابية العليا لدولتي غانا وليتوانيا كمراجعي حسابات للإنتوساي. وسوف تقوم الأجهزة الرقابية العليا للدولتين بمراجعة الحسابات الختامية للإنتوساي في مقر الأمانة العامة في فيينا في بداية مارس/آذار 2017؛
  • اعتماد النظام الأساسي للإنتوساي بعد إدخال التعديلات عليه، وذلك بما يتماشى مع الهيكل التنظيمي الحالي للمنظمة ومع استراتيجياتها وأهدافها، وبما يساهم في تلبية احتياجات اعضائها وشركائها الاستراتيجيين على نحو أفضل؛
  • اعتماد إطار عمل قياس أداء الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة؛
  • انتخاب الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة التالية كأعضاء بالمجلس التنفيذي للإنتوساي والذي يضم 20 عضوا في الوقت الحالي، وذلك إما كأعضاء جدد أو كأعضاء تم إعادة انتخابهم: الأرجنتين، الباهاما، البرازيل، الهند، بيرو، البرتغال، روسيا الاتحادية، المملكة العربية السعودية، ساموا؛
  • إنشاء منتدى إقليمي لدعم بناء القدرات المهنية في إطار عمل اللجنة المعنية ببناء القدرات (الهدف الاستراتيجي الثاني)؛
  • إنشاء منتدى لتكثيف التعاون بين الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة التي تتمتع بصلاحيات قضائية؛
  • اعتماد بوابة مجتمع الإنتوساي بخدماتها المختلفة كجماعة الممارسات والمدونات وغرف الدردشة والمقابلات الافتراضية واستطلاعات الرأي التفاعلية؛
  • الموافقة على الموضوع ذي الأولوية لعام 2017، وهو: "تنفيذ الخطة الاستراتيجية للإنتوساي لفترة 2017 – 2022، استناداً على إعلان أبو ظبي ومع مراعاة الأولويات الاستراتيجية الخمسة الشاملة لعديد من القطاعات".

وفيما يخص الموضوع الأول لهذا الإنكوساي الذي تناول المساهمة والدور الذي تقوم به الأجهزة الرقابية العليا في مجال مراقبة ومتابعة تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، فقد أظهر المؤتمر الأهمية وأيضاً الرغبة الكبيرة في تنفيذ أعمال المراجعة والتدقيق فيما يخص أهداف التنمية المستدامة، وذلك عن طريق استخدام أربعة مناهج مختلفة. وتعتزم الإنتوساي تقديم تقارير منتظمة إلى أعضائها حول قضايا التدقيق ذات الصلة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، كالجوانب المتعلقة بتطبيق مناهج وأساليب التدقيق وما تسفر عنه من نتائج من أجل مشاركة وإعلام الأجهزة الرقابية العليا وتشجيعها على القيام بعملها بشكل فعال في هذا المجال.

تم تحديد الأهداف الأساسية التالية والتي من المفترض بحثها خلال الفترة حتى موعد الإنكوساي الثالث والعشرين في عام 2019. وتتمثل هذه الأهداف فيما يلي:

  • تطوير وتوفير أطر عمل لتطبيق المناهج الأربعة وفقاً لمبادرات الأجهزة الرقابية العليا، ووضع آلية لرصد التقدم المحرز ولجمع المعلومات؛
  • دعم عملية إعداد معلومات عالية الجودة فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة من خلال هذه الأطر السابق ذكرها، وتبادل هذه المعلومات ونشرها داخل مجتمع الأجهزة العليا للرقابة؛
  • ضمان وجود علاقات فعالة مع الأمم المتحدة والشركاء الخارجيين الآخرين بما في ذلك اتباع أساليب إبلاغ شامل وميسر لتلك الأطراف، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من ندوات الإنتوساي والأمم المتحدة القادمة حول هذا الموضوع.

وفيما يتعلق بالموضوع الثاني لمؤتمر الإنتوساي وهو المهنية، فقد أجمع جميع أعضاء الإنتوساي على الأمر الواقع الذي مفاداه أنه من أجل تقديم مساهمة فعالة لرفع مستوى المهنية فإنه ينبغي على جميع أطراف الإنتوساي الالتزام بتعزيز الدعم المهني وإتاحته لجميع الأجهزة الرقابية العليا ولموظفيها، وبالتالي تمكينهم من تقديم مخرجات تتمتع بجودة عالية، وتكون ذات صلة وتُقدم بشكل سريع وفي الوقت المناسب. وقد حددت الإنتوساي ثلاث مبادرات مهمة لتحقيق ذلك، وهي:

  • تحسين عملية وضع المعايير لدى الإنتوساي؛
  • المهنية على المستوى العالمي والإقليمي، وعلى مستوى الأجهزة الرقابية العليا؛
  • تعميم تطبيق إطار العمل الخاص بقياس أداء الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة.

وفي اليوم الأخير للإنكوساي الثاني والعشرين تم اعتماد إعلان أبو ظبي كوثيقة رسمية ختامية وكمستند رسمي يوضح نتائج المؤتمر.

December 14, 2016


<< ظهر