الرابــــــــط

بحث عن مستـنــــــــدات

المجلة الدولية للرقابة المالية العامة

المستجدات الحالية 2017

الندوة 24 للأمم المتحدة والإنتوساي في مدينة فيينا

تم تنظيم الندوة الرابعة والعشرين للأمم المتحدة والإنتوساي بالعاصمة النمساوية فيينا في فترة 31 أيار / مايو إلى 2 حزيران / يونيو من عام 2017 بمركز فيينا الدولي بالتعاون بين الإنتوساي وإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية.

وقد تمحورت أعمال الندوة 24 للأمم المتحدة والإنتوساي حول موضوع "الرقمنة والبيانات المفتوحة واستخراج البيانات، أهميتها وتأثيراتها على مجريات العمليات الرقابية لدى الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة ومتابعة مساهماتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، حيث تطرق المشاركون في الندوة للموضوعين التاليين اللذين ستولى لهما أهمية عالية في عمل الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في السنوات القادمة:

  1. إنعكاسات الرقمنة والبيانات المفتوحة واستخراج البيانات على مجريات العمليات الرقابية لدى الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة،
  2. إمكانيات مساهمة الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في تنفيذ خطة 2030 وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وفي هذا السياق فلقد تعمق المشاركون في مناقشة المسائل التالية:

  • ما هي التحديات والفرص التي تستتبعها الرقمنة والبيانات المفتوحة واستخراج البيانات بالنسبة إلى العمل الرقابي للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة،
  • ما هي التجارب العملية التي اكتسبتها الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في عملها الرقابي والناتجة عن الرقمنة والبيانات المفتوحة واستخراج البيانات وما هي الأمثلة عن أفضل الممارسات التي يمكن استنتاجها من تلك التجارب،
  • كيف تستطيع الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة تقديم أفضل مساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك متابعة لنتائج الإنكوساي الثاني والعشرين المنعقد في أبوظبي بالعام 2016.

وتولى السيد/ كريس ميم، ممثل الجهاز الأعلى للرقابة المالية والمحاسبة بالولايات المتحدة الأمريكية، تولى مشكورا مهام الرئاسة الفنية للندوة، وأنجز تلك المهمة بحكمة وامتياز.

شارك في الندوة أكثر من 150 مشارك، من بينهم رؤساء أكثر من 40 جهازا أعلى للرقابة المالية والمحاسبة، كما شارك في الندوة أيضا ممثلو العديد من المنظمات الدولية (إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية وشراكة الموازنة الدولية والوكالة النمساوية للتنمية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي).

وقد وضحت مداولات الندوة أن التكنولوجيات الجديدة للمعلومات وإمكانيات استخدام البيانات تتيح فرص واسعة للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، ولكن من شأنها أيضا أن تخلق تحديات بالغة للعمل الرقابي، وتدرك الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة أنها ستلعب دورا مهما من خلال عملياتها الرقابية في هذا العصر الذي يزداد فيه حجم المعلومات المتوفر، حيث أنها ستكون بمثابة المرجع الموثوق به لتوفير معلومات عالية الجودة، ولكنها تدرك أيضا أن هذا التوجه من شأنه أن يخلق توقعات كبيرة تجاه تنفيذ الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة لمهامها، مما سيتطلب إدخال تعديلات على عمليات الرقابة ويبرهن الأهمية الخاصة التي تعود لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال.

كما وضحت متابعة نتائج الإنكوساي الثاني والعشرين الذي تم عقده في أبوظبي أن الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة تدرك أهمية المساهمة التي تستطيع أن تقدمها لإنجاز أهداف التنمية المستدامة وأنها تعمل بأسلوب ملموس على التزام جميع أعضاء الإنتوساي بما تعهدوا به وأقروه في إعلان أبوظبي.

وتتويجا لأعمال الندوة فقد اختتمها المشاركون باعتماد نتائج وتوصيات عالية المستوى، والتي تشكل إرشادات توجيهية مهمة للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة سواء بالنسبة للاستخدام المستقبلي "للرقمنة والبيانات المفتوحة واستخراج البيانات" في عملها الرقابي أو فيما يتعلق بمساهماتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

June 6, 2017


<< ظهر