الرابــــــــط

بحث عن مستـنــــــــدات

المجلة الدولية للرقابة المالية العامة

2013 المستجدات الحالية

الإنكوساي 21 - حفل الافتتاح والجلسة العامة الأولى

تمّ افتتاح الإنكوساي الحادي والعشرين في 22 تشرين الأول/أكتوبر عام 2013 بمشاركة أكثر من 600 مفوّضاً، وحضور رئيس وزراء جمهورية الصين الشعبية وغيرهم من ممثلي الحكومة الصينية رفيعي المستوى، وقد تولى الأمين العام للإنتوساي مسؤولية إدارة حفل الافتتاح.

تمّ عقد الاحتفال الافتتاحي للإنكوساي 21 في قاعة الشعب العظمى في بكين عاصمة الصين في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2013، وقد قام معالي السيد/ لي كيكيانغ رئيس وزراء جمهورية الصين الشعبية بتكريم منظمة الإنتوساي ومكتب تدقيق الحسابات الوطني الصيني المُضيف للمؤتمر وقد أكّد حضور السيد/ لي كيكيانغ الشخصي على أهمية تدقيق الحسابات الخارجية العامة وعلى دورها الأساسي في الحوكمة العالمية الرشيدة وفي مكافحة الفساد والتنبؤ للمخاطر والإدارة الجيدة.

وأكد الأمين العام للإنتوساي، السيد/د./ جوزيف موزر، الذي قام بإدارة الحفل الافتتاحي في كلمته على أهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم A/66/209 بشأن استقلالية الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة من أجل العمل المستقبلي للإنتوساي ومشاركتها في خطة الأمم المتحدة للتنمية لما بعد عام 2015. 

ولم تكن الكلمة الترحيبية للأمين العام للأمم المتحدة، السيد/ بان كي مون، والتي ألقاها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، السيد/ وو هونغبو، أقل أهميّة، حيث سلط الضوء فيها على الدور القيّم الذي قامت به الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة في تعزيز الإستخدام الفعّال والمؤثر للموارد العامّة، كما أعرب أيضاً في كلمته عن رغبته في تعاون طويل الأمد بين الأمم المتحدة والإنتوساي من أجل بناء قاعدة قوية للحفاظ على السلام والتنمية المستدامة وتوفير الحماية العالمية لحقوق الإنسان.

أما بالنسبة لرئيس الإنتوساي المنتهية ولايته، السيد/ تيرينس نومبيمبي، فقد عبّر في خطاب الوداع عن الأهمية البالغة للأمانة والنزاهة في العمل وتمنى لخليفته تحقيق أفضل النجاحات والارتقاء بالإنتوساي نحو المزيد من القوة، وقام الأمين العام باسم جميع أعضاء الإنتوساي بمنحه لوحة تذكارية معبراً فيها عن مدى امتنان ودراية أسرة الإنتوساي بأدائه المتميز كرئيس للإنتوساي.

انتهى الحفل الافتتاحي بالإجراءات التقليدية حيث قام رئيس الجهاز الرقابي في جنوب إفريقيا الذي استضاف الإنكوساي العشرين عام 2010 بتسليم المطرقة إلى نظيره في الصين والذي استضاف الإنكوساي الحادي والعشرين، والذي سيتولى بدوره رئاسة الإنتوساي في الفترة الواقعة ما بين 2013-2016.

الجلسة العامة الأولى

تضمّنت الجلسة العامة الأولى سلسلة من التقارير الهامة كتقرير الأمين العام للإنتوساي، وتقرير مديرة التخطيط الاستراتيجي، وتقرير لجنة الشؤون المالية والإدارية، وتقرير فريق العمل المعني بالتخطيط الاستراتيجي حول إعداد الخطة الاستراتيجية المقبلة، وتقرير عن نشاطات الإنتوساي في مجال الاتصال، والتقارير التثقيفية والمثيرة للاهتمام التي قدمتها مجموعات العمل الإقليمية السبع حول نشاطات الاتصال التي تم إنجازها في أقاليم الإنتوساي، وتقرير حول تعيين المراجعين الخارجيين لحسابات الإنتوساي، وتقرير لجنة بناء القدرات المهنية، وتقرير مبادرة الإنتوساي للتنمية.

ومن أهم القرارات التي أُخذت بعين الاعتبار أو التي تمّ اعتمادها من قِبَل المجلس التنفيذي في اجتماعه الرابع والستين عشية مؤتمر الإنكوساي 21 في بكين هي:

  • إنشاء منصب نائب رئيس اللجنة الإشرافيّة الدائمة المعنية بالمسائل الناشئة وتعيين الجهاز الرقابي في الولايات المتحدة الأمريكية كنائب رئيس لهذه اللجنة.
  • قبول الجهاز الرقابي في طاجيكستان كعضو كامل وديوان المحاسبة للاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا كعضو مشارك في الإنتوساي ليرتفع عدد أعضاء الإنتوساي إلى 192 عضواً كاملاً وخمسة أعضاء مشاركين.
  • اعتماد التقارير السنوية للأمانة العامة والبيانات المالية المدققة لفترة 2010 - 2012.
  • اعتماد ميزانية الإنتوساي لفترة 2014-2016.
  • اختيار موضوع "تنفيذ القرار رقم A/66/209 للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة  بشأن تعزيز استقلالية الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة وتطبيق إطار عمل المعايير الدوليّة للأجهزة الرقابيّة من أجل ضمان التنمية المستدامة للموارد الماليّة العامّة" كموضوع رئيسي لمجال الاتصال لعام 2014.
  • قدّمت اللجنة المالية والإداريّة تسعة اقتراحات وهي: تزويد الإنتوساي بمرونة أكبر من أجل الحفاظ على مواردها الماليّة واستقطاب مساهمات ماليّة طوعيّة، وتوضيح وتحديد التوقعات المتعلقة بعقد اجتماعات الإنتوساي، ومراجعة تقييم العضوية الحالية، وتشجيع أعضاء الإنتوساي على تقديم مساهمات ماليّة طوعيّة، وإبلاغ الأمانة العامّة بجميع التمويلات الخارجيّة، وإعادة النظر في عملية العضويّة المشتركة، وإعداد خطة ماليّة رفيعة المستوى بالتناغم  مع الخطة الاستراتيجية الجديدة للإنتوساي، وإعادة النظر في إمكانية البدء بإصدار الشهادات لمدققي الحسابات.
  • نقل رئاسة اللجنة الفرعية للرقابة المالية من الجهاز الرقابي الأعلى في السويد إلى نظيره في الإمارات العربية المتحدة.
  • نقل رئاسة لجنة بناء القدرات (الهدف الثاني) من الجهاز الرقابي في المغرب إلى نظيره في جنوب إفريقيا، وإنشاء وظيفة نائب رئيس لجنة بناء القدرات والتي سيشغلها الجهاز الرقابي في السويد.
  • نقل رئاسة اللجنة الفرعية الثالثة "لجنة تعزيز أفضل الممارسات وضمان الجودة من خلال مراجعة النظراء الطوعية" من الجهاز الرقابي في ألمانيا إلى نظيره في جمهورية سلوفاكيا (بمناسبة اجتماع المجلس التنفيذي الثالث والستين عام 2012).
  • حل اللجنة الفرعية الأولى للجنة بناء القدرات والمعنية "بتعزيز النشاطات الإضافية في مجال بناء القدرات بين أعضاء الإنتوساي" وتحويل مهامها إلى لجنة بناء القدرات.
  • اعتماد الخطة الاستراتيجيّة لمبادرة الإنتوساي للتنمية لفترة 2014-2018 والتفويض المنقح لمبادرة الإنتوساي للتنمية.

بالإضافة إلى ذلك فقد تمّ تقديم العديد من المنشورات والكتيّبات والدلائل مثل

  • الكتاب التذكاري "ستون عاماً من الإنتوساي – خمسون عاماً من الأمانة العامة"،
  • الطبعة الجديدة لكتيّب إعلاني ليما ومكسيكو،
  • ملخص حول الممارسات الإبداعية لمشاركة المواطنين في المساءلة العامة من خلال الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة،
  • مجموعة هامة من الوثائق التي تتناول دعم قدرات الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة من أجل مكافحة الفساد،
  • التقرير المشترك للأمانة العامة وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة عن الندوة 22 للإنتوساي والأمم المتحدة،
  • منشورات عن إدارة الموارد البشرية للأجهزة الرقابية العليا وملحقاتها، وعن تنفيذ المعايير الدوليّة للأجهزة الرقابيّة، والتخطيط المستمر لأعمال الأجهزة العليا للرقابة الماليّة العامة والمحاسبة، وأوراق نقاش ووثائق حول بناء أقاليم قوية والسمات الأساسية لبناء القدرات الإقليمية المهنية الفعّالة.

بالإضافة إلى ذلك فقد أفادت هيئة الإنتوساي المعنية بتعاون الإنتوساي مع مجموعة المانحين الحضور علما بإعادة اطلاق النداء العالمي لتقديم الاقتراحات لعام 2013 على أساس النجاح الكبير الذي حققته في العام 2011، مع العلم أن هناك 25 مشروعاً قد تمّ تمويلها أو لا تزال جارية، وأنّ إطار قياس أداء الأجهزة الرقابية يتطوّر بشكل ملحوظ، وعلاوة على ذلك فقد وصل عدد المانحين الموقعين على مذكرة التفاهم بين الإنتوساي ومجموعة المانحين إلى 21 مانحاً بعد انضمام وزارة الخارجية الفرنسية وتوقيعها على المذكرة.

كما قامت مبادرة الإنتوساي للتنمية بتقديم نشرة مختصرة عن العدد الهائل لنشاطاتها المتعلقة ببناء القدرات المهنية، مثل برنامج تطبيق المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (برنامج 3I) والذي يعتبر البرنامج الأكثر نجاحاً وبرنامج الإدارة المتعلق ببرنامج 3I ، وإعداد نهج لتسهيل الخدمات ونماذج تقديمها للعملاء.

tv.people.com.cn

23 October 2013

 

<< ظهر