الرابــــــــط

بحث عن مستـنــــــــدات

المجلة الدولية للرقابة المالية العامة

المستجدات الحالية 2014

الاجتماع الثاني للآسوساي والأوروساي في موسكو

تلبيةً لدعوة الجهاز الأعلى للرقابة المالية العامة والمحاسبة في روسيا الاتحادية تم انعقاد الاجتماع الثاني للأساوساي والأوروساي في الفترة من 25-26 أيلول/سبتمبر من العام الجاري، وقد تم ضمه مع اجتماع المجلس التنفيذي للآسوساي، ولهذا السبب فقد اختصرت دعوة الحضور على أعضاء المجلس التنفيذي والمراقبين الدائمين لدى الآسوساي والأوروساي فقط.

وقد شارك في هذا الاجتماع بالإجمال 76 مندوباً من 21 جهازاً رقابياً (9 منها تابعة للأوروساي و11 للآسوساي و1 للأولاسافس).

وجاء الموضوع الرئيسي للمؤتمر تحت عنوان "دروس من تجارب الماضي فيما يتعلق باعتماد المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة وآثارها المستقبلية" كنتيجة لاستطلاع للرأي أجري بين أعضاء الأوروساي والآسوساي من أجل اختياره.

وقدم كل جهاز رقابي تقريراً حول مبادئه التوجيهية ومعاييره الرقابية الوطنية وكذلك حول تجاربه المتعلقة بتطبيق وتنفيذ المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة وتحديداً من حيث تكييف تلك المعايير مع اللوائح القانونية والوطنية العامة والتحديات الناجمة عن ذلك والتي تواجه الجهاز الرقابي المعني، وفي هذا السياق قدمت الأجهزة الرقابية العليا في روسيا الاتحادية والهند وكوريا والصين واليابان وتركيا والبرتغال ومولدوفا وماليزيا بدورها تقاريرها حول استنتاجاتها الخاصة والتحديات والمشاكل التي تواجهها في إطار تطبيق المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة.

وقامت الأمانة العامة للإنتوساي بتقديم التطورات الأخيرة وجهود الإنتوساي فيما يتعلق بتنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية لما بعد 2015 وتوضيح الدور الهام الذي تلعبه الأجهزة الرقابية في ذلك، كما أطلعت المشاركين على الأنشطة المرجوّة من أجل الوصول إلى قرار جديد صادر عن الأمم المتحدة يهدف إلى إرساء دعائم الاستقلالية وبناء القدرات المهنية لدى الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة بالإضافة إلى تحسين المحاسبة العامة باعتبارها عناصر هامة في خطة الأمم المتحدة للتنمية لما بعد 2015، وأشارت الأمانة العامة كذلك إلى أهمية الدعم المقدم من كافة أعضاء الإنتوساي، كما طلبت من ممثلي الأوروساي والأسوساي المشاركين التواصل مع الجهات الوطنية المعنية وطلب الدعم اللازم منهم من أجل تحقيق هذا الشأن.

ويجدر بالذكر أن اعتماد "بيان موسكو" جاء بوصفه النتيجة الرسمية للاجتماع الثاني للآسوساي والأوروساي.

 29 September 2014


<< ظهر